فهرس الكتاب
الصحة، وعليه جرى الحكم فقال: (صحيح على شرط مسلم) . ووافقه الذهبي وابن كثير كما نقله الأمير الصنعانى في (الروض الباسم) (83/ 2) عن كتابه: (إرشاد الفقيه) فقال: إنه حديث صحيح! لكن المحققين من الأئمة قد أعلوه، فقال النسائي عقبه: (أرسله حماد بن زيد) . وقال الترمذي: (هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة أن النبي(ص) . ورواه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب عن أبى قلابة مرسلا: أن النبي (ص) كان يقسم، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة). وأورده ابن أبي حاتم في (العلل) (1/ 425) من طريق حماد بن سلمة، ثم قال: (فسمعت أبا زرعة يقول:(لا أعلم أحدا تابع حمادا على هذا) . وأيده ابن أبي حاتم بقوله: (قلت: روى ابن علية عن أيوب عن أبى قلابة قال: كان رسول الله يقسم بين نسائه. الحديث، مرسل) . قلت: وصله إبن أبى شيبة. فقد اتفق حماد بن زيد وإسماعيل بن علية على إرساله. وكل منهما أحفظ وأضبط من حماد بن سلمة، فروايتهما أرجح عند المخالفة، لا سيما إذا اجتمعا عليها""
الإنتقاد السابع والثمانون
قال الدارمي 2438 - حدثنا محمد بن الصلت ثنا حبان بن علي عن يونس وعقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"خير الأصحاب أربعة وخير الجيوش أربعة آلاف وخير السرايا أربع مائة وما بلغ اثنا عشر ألفا فصبروا وصدقوا فغلبوا من قلة"
قال الدارني:"إسناده حسن"
قلت: بل هو مرسل ضعيف فعبيد الله تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
وحبان بن علي ضعفه الأكثرون وإليك أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه مبتدئًا بأقوال المعدلين