الصفحة 99 من 118

سلم يقسم فيعدل ويقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلومني فيما تملك ولا أملك""

قال الداراني:"إسناده صحيح"

قلت: بل الصواب أنه مرسل فقد أرسله عن أيوب جماعه من الثقات رجح قولهم الترمذي في سننه وأبو حاتم الرازي في العلل (1/ 425)

وقد تشبث الأستاذ الداراني بالقول بقبول زيادة الثقة مطلقًا وقد تقدم نقض هذا القول ثم إن في رواية حماد عن أيوب كلامًا معروفًا

قال حنبل عن أحمد:"أسند حماد بن سلمة عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه"

ونقل ابن رجب في (2/ 43) عن مسلم في التمييز قوله:"وحماد يعد عندهم إذا حدث عن غير ثابت كحديثه عن قتادة وأيوب، وداود بن لأبي هند، والجريري، ويحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأشباههم فإنه يخطئ في حديثهم كثيرًا، وغير حماد"

في هؤلاء أثبت عندهم، كحماد بن زيد، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع""

قلت: فلا يبعد أن يكون أخطأ في وصل الحديث، وقد رجح الشيخ الألباني الإرسال في إرواء الغليل حديث رقم 2018 وسأنقل بحثه بتمامه لنفاسته

قال الشيخ:"وعن عائشة (كان رسو ل الله(ص) يقسم بيننا فيعدل ثم يقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك) رواه أبو داود) 2/ 222. / صفحة 82 / ضعيف. أخرجه أبؤ داود (2134) وكذا النسائي (2/ 157) وفي (الكبر ى) (ق 69/ 2) والترمذي (1/ 2 1 3) والدارمى (2/ 144) وابن ماجه (1 971) وإبن حبان (1 3 0 5) والحاكم (2/ 187) والبيهقي (7/ 298) وابن أبى شيبة في (المصنف) (7/ 66 / 1) من طرق عن حماد بن سلمة عن أيوب عن أبى قلابة عن عبد الله بن يزيد عن عائشة به. قلت: وهذا إسناد ظاهره"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت