الصفحة 22 من 118

وكذا ابن سعد فقد رواه ابن سعد عن وكيع مباشرةً بالرواية المرسلة

وأما الداراني فقد أوهم أنها روياها بالرواية المتصلة بسندٍ نازل وهذا غلط

ومع اتفاق ابن سعد وابن أبي شيبة على الرواية المرسلة عن وكيع يظهر أنها هي الأرجح لأنهما أثبت ممن زادها

ولا يعقل غفلة ثقتين ثبتين مثلهما عنها

وأما من زادها فيبدو أن الأمر قد اختلط عليه الأمر بحديث مالك بن سعير

أو يكون سمع عدة أحاديث من وكيع من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة

وجاء هذا الحديث بعدها فظن أنه منها

ثم وجدت لهذين الإثنين ثالثًا وهو أحمد بن عبدالجبار _ وهو ضعيف _

قال البيهقي في شعب 1404 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة"

فهؤلاء الثلاثة تترجح كفتهم على أولئك لما قدمنا

الإنتقاد الثامن

قال الدارمي 22 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ رَجُلٍ

مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ قَالَ:"صَلَّى رَسُولُ الْفَجْرَ فَإِذَا هُوَ بِقَرِيبٍ اللَّهِ"

مِنْ مِائَةِ ذِئْبٍ قَدْ تَرْضَخُوا لَهُمْ أَقْعَيْنَ وُفُودُ الذِّئَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ شَيْئًا مِنْ طَعَامِكُمْ وَتَامَنُونَ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ». فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله

عليه وسلم الْحَاجَةَ قَالَ:"فَآذِنُوهُنَّ"قَالَ:"فَآذَنُوهُنَّ فَخَرَجْنَ وَلَهُنَّ عُوَاءٌ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت