فهرس الكتاب
فقال الداراني:"رجاله ثقات ولكن قيل أخطأ محمد بن يوسف في مائة وخمسين حديثًا من حديث سفيان"
إلى أن قال:"ولكن تابعه محمد بن كثير عند الطبراني كما ابن كثير في البداية والنهاية (6/ 146) من رواية أبي نعيم عنه فيتقوى به الحديث والله أعلم وله أكثر من شاهد"
قلت في سند الخبر علة لم يتنبه لها الأستاذ الداراني
وهي أن شمر بن عطية لا يروي عن الصحابة
فإذا كان هذا المبهم من مزينة أو جهينة صحابيًا فالسند منقطع
وإذا كان تابعيًا فالخبر مرسل
ولا أعرف شيئًا عن الشواهد التي ادعاها الأستاذ الداراني فليته أفاد بها
الإنتقاد التاسع
قال الدارمي 24 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى ظَبْيَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:"أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَامِرٍ رَسُولَ اللَّهِ"أَلاَ أُرِيكَ آيَةً". قَالَ بَلَى. قَالَ:"فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فَاذْهَبْ فَادْعُ تِلْكَ النَّخْلَةَ. فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَنْقُزُ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ قُلْ لَهَا تَرْجِعْ. قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «ارْجِعِى» . فَرَجَعَتْ حَتَّى عَاَدَتْ إِلَى مَكَانِهَا فَقَالَ يَا بَنِى عَامِرٍ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا كَالْيَوْمِ أَسْحَرَ مِنْهُ""
قال الداراني بعد أن حكم على إسناده:"وأخرجه الترمذي في المناقب (3632) والطبراني في الكبير (12/ 110برقم(12622) والحاكم (2/ 620) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني حدثنا شريك عن سماك عن أبي ظبيان بالإسناد السابق"
نقول: وهذا إسنادٌ حسن""