الصفحة 27 من 118

الجمع بينه وبين لفظ البيهقي

غير أن لفظة سجود الجمل لم أجد لها شاهدًا

وكان ينبغي على الداراني أن يذكر الشواهد التي ادعاها

الإنتقاد الحادي عشر

قال الدارمي

(14) أخبرنا عبد الله بن عمران ثنا أبو داود ثنا جعفر بن عثمان القرشي عن عثمان بن عروة بن الزبير عن أبيه عن أبي ذر الغفاري قال:"قلت يا رسول الله كيف علمت انك نبي حين استنبئت فقال يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما على الأرض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال نعم قال فزنه برجل فوزنت به فوزنته ثم قال فزنه بعشرة فوزنت بهم فرجحتهم ثم قال زنه بمائة فوزنت بهم فرجحتهم ثم قال زنه بألف فوزنت بهم فرجحتهم كأني انظر إليهم ينتثرون علي من خفة الميزان قال فقال أحدهما لصاحبه لو وزنته بأمته لرجحها"

فقال الداراني ما مفاده أن رجال الإسناد ثقات غير أن عروة بن الزبير لم يدرك أبا ذر

وقال في حق جعفر بن عبدالله بن عثمان:"وثقه أبو حاتم وابن حبان"

ثم قال:"وقال ابن كثير في السيرة (2/ 228_229) :"وقال ابن إسحاق حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالو ل له أخبرنا عن نفسك قال (( نعم، أنا دعوة إبراهيم ) )وذكر مثل هذا الحديث

ثم قال (( وهذا إسنادٌ جيدٌ قوي ) )أ. ه

قلت: على كلام الداراني مآخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت