الصفحة 28 من 118

الأول: قوله في عروة بن الزبير لم يدرك أبا ذر فيه نظر

بل الصواب أنه أدركه صغيرًا

فقد توفي أبو ذر عام 32

قال ابن المديني:"مات عروة سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وعنه سنة اثنتين وعنه سنة 3 وفيها أرخه أبو نعيم وابن يونس وغيرهما وذكره بن زبر فيمن مات في سنة 2 ثم في سنة 4" (انظر تهذيب التهذيب)

وقال مصعب والزبير بن بكار مات وهو بن 67 سنة

قلت لو طرحنا 67 من 94 لكان الناتج 27

فعليه نقول أن عروة كان في الخامسة من عمره عندما توفي أبو ذر

غير أنه سيكون في السابعة أو الثامنة إذا أخذنا بقول ابن المديني

وقال ابن أبي خيثمة كان يوم الجمل بن ثلاث عشرة سنة فاستصغر ومات سنة أربع أو خمس وتسعين

قلت عام الجمل وقع سنة 36 وعليه تكون ولادة عروة عام 23 ويكون في التاسعة من عمره عندما وفاة أبي ذر وهذا قريب من قول ابن المديني

وقد اختار هذا القول خليفة بن خياط (انظر تهذيب التهذيب)

وقال مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز:"حج عروة مع عثمان وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت