الصفحة 31 من 118

الناس يوم القيامة ولافخر وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر وأتى باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون من هذا فأقول انا محمد فيفتحون لي فأدخل فأجد الجبار مستقبلي فاسجد له فيقول أرفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي أمتي يا رب فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة فأجد الجبار مستقبلي فاسجد له فيقول أرفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي أمتي يا رب فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنة فاذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة وفرغ من حساب الناس وأدخل من بقي من أمتي في النار مع أهل النار فيقول أهل النار ما أتغنى عنكم انكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئا فيقول الجبار فبعزتي لأعتقنهم من النار فيرسل إليهم فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتاق الله فيذهب بهم فيدخلون الجنة فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنميون فيقول الجبار بل هؤلاء عتقاء الجبار

قلت ضعف الداراني سند هذا الحديث عند الدارمي ثم ذكر أن الإمام رواه بسندٍ حسن

وأقول نعم ظاهر السند الحسن

غير أن بعض ألفاظه يخالف الثابت في الصحيح من أحاديث الشفاعة

أول هذه الألفاظ قوله في آخر من يخرج من النار (( فيقول الجبار فبعزتي لأعتقنهم من النار فيرسل إليهم فيخرجون من النار ) )

قلت الثابت في الصحيح أن هؤلاء يخرجهم الله بقبضته لا أنه يرسل إليهم ولفظ الإرسال مقتضاه أنه سبحانه يرسل ملائكته وهذا يخالف خبر القبضة صراحةً

وحديث القبضة مروي في صحيح البخاري (7001) ومسلم (302) من حديث أبي سعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت