فهرس الكتاب
الخدري ولفظ البخاري (( فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار ) )
وهؤلاء جاءتهم تسميتهم في الحديث بعتقاء الرحمن أو عتقاء الله فدل على أنهم المقصودون بحديث الدارمي
واللفظ الثاني المخالف لخبر الصحيحين هو قوله (( فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنميون فيقول الجبار بل هؤلاء عتقاء الجبار ) )
والثابت في الصحيحين أن أهل الجنة هم الذين يسمونهم بهذا الإسم _ وهو اسم عتقاء الله _
بل مفاد خبر الدارمي أن تسمية الجهنميين غير شرعية ولا تجوز لأن الله عز وجل يردها على أهل الجنة
وقد ثبت في الصحيح ما يشعر بشرعيتها
فقد روى البخاري في صحيحه من حديث أنس 7012 عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال (( ليصيبنَّ أقوامًا سفع من النار، بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون ) )
وروى أيضًا من حديث أنس 6191 أن النبي صلى الله عليه وسلم (( يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين ) )
ولم يذكر تلك الزيادة
وحديث المذكور من طريق قتادة عنه وأما حديث الدارمي فمن طريق عمرو بن أبي عمرو عن أنس
وقتادة ثقة ثبت وعمرو صدوق له أوهام فلا تقبل زيادة عمرو على قتادة