الصفحة 76 من 118

الأول: أن ذلك وقع منهم على سبيل مقارنة روايته عن جده برواية غيره عنه

الثاني: أنهم قصدوا أنه يحفظ حديث جده كما هو سواءً كان غلطًا أو صوابًا ومعلومٌ أن جده قد اختلط فكان يهم

الثالث: أنه سمع من جده قبل الإختلاط وبعده فيكون الثناء متعلقًا بما قد سمعه قبل الإختلاط

وبهذا تألتف نصوص العلماء ولا تختلف

العلة الثانية: أن في سماع أبي إسحاق من الحارث كلام

العلة الثانية: الحارث الأعور متهم بالكذب

وغاية ما اعتمد عليه معدلوه

ما رواه ابن سعد في الطبقات (6/ 168) عن الشعبي قال:"لقد رأيت الحسن والحسين يسألان الحارث الأعور عن حديث علي"

قلت: وهي الرواية لا تصح ففي سندها جابر الجعفي والكلام فيه معروف

ثم إنها لو صحت ما دلت على تعديله فإن مجرد سؤال الحسن والحسين له لا يدل على أنهما يثقان به بل ربما كان سؤالًا على وجه الإختبار وابن سعد نفسه لم يعتد بهذه الرواية وضعف الحارث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت