الصفحة 8 من 98

2 ـ إهمال حفظ القرآن في الصدور حين الحديث عن حفظ القرآن.

3 ـ يرى المستشرقون أن كتابة القرآن ـ وخاصة في زمن عثمان رضي الله عنه ـ كانت مرحلةُ جمع القرآن في مصحف من أخطر المراحل التي تعرَّض لها النصّ القرآني، وقد جعلوا هذه المرحلة ـ جمع القرآن ـ نقطة تحّول في نزاهة النص القرآني.

4 ـ وضع المستشرقون نصب أعينهم تحريف القرآن، ثم بحثوا عن أدلة لدعم مزاعمهم، ففي هذه الحالة لا يبحثون عن صحة الدليل بقدر ما يبحثون عَمَّا يؤكد هذه المزاعم، وأحيانا يتعمدون إساءة فهم النص ليوافق هواهم.

5 ـ تطبيق منهج الأثر والتأثير، استخدمه المستشرقون بطريقة مبتسرة بحيث فسروا القرآن بأنه مستمد من عوامل خارجية تسلطت عليها قواعد الأثر والتأثير، نافية علاقة هذا القرآن بالله سبحانه وتعالى.

ولتبديد شبهاتهم سنقوم بعملية مقارنة بين كتب أهل الكتاب، والظروف التي أحاطت بها حتى تسببت في ضياعها، والظروف التي هيأها الله لحفظ كتابه، وبذلك تظهر شبهاتهم داحضة، حتى قبل أن نقوم بتفنيدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت