فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 57

الطريقة الأولي: استخلاصها من أعضاء الأجنة المجهضة أو من خلايا الحبل السُرِّي وقت الولادة أو من بعض الأنسجة البشرية مثل نخاع العظام.

الطريقة الثانية: استنساخها من الإنسان نفسه المطلوب زرعها فيه ويتم ذلك بالحصول علي خلية من جسمه وعادة ما تكون من الخلايا المبطنة لتجويف الفم واستخلاص النواة منها ثم يتم الحصول علي بويضة يتم تفريغها من النواة.. ثم يتم زرع نواة خلية ذلك الإنسان في البويضة المفرغة.. وتحت ظروف كيميائية ومعملية معينة يتم تنشيط تلك البويضة فتبدأ في الانقسام المتضاعف مكونة"الخلايا الجذعية"وكلها متشابهة ومتماثلة وغير متخصصة.

وقد تمكن مؤخرًا فريق من العلماء من تحويل بعض الخلايات الجذعية المستخلصة من نخاع العظام إلي خلايا كبدية.. ويعني ذلك أملًا كبيرًا في إمكانية التوصل مستقبلًا إلي الاستغناء الكامل عن عمليات زرع الأعضاء.. وبذلك نتخلص من أخطر ثلاث مشاكل نتجت عن تلك العمليات وهي:

المشكلة الأولي: ذلك الخلاف الطبي العنيف والجدل الفقهي الشديد بين المؤيدين لعمليات نقل وزرع الأعضاء وبين المعارضين لها.

المشكلة الثانية: رفض الجسم للعضو المزروع فيه لأنه غريب أما في حالتنا هذه فإن الجسم لن يرفض الخلايا المزروعة فيه لأنها مستخلصة منه.

المشكلة الثالثة: الندرة الشديدة في الأعضاء المطلوبة وصعوبة الحصول عليها لزرعها في من يحتاجونها.

والآن نأتي إلي بعض الأسئلة التي لابد من توضيح إجاباتها وجلاء أحكامها حتي تصبح الصورة أكثر وضوحًا ويستطيع العلماء أن يقدموا للأمة الفتوي الصحيحة في تلك القضية.

ضوابط المصلحة الشرعية

>> السؤال الأول: هل الأحكام الشرعية تدور حيث تدور الفائدة والمصلحة المادية مطلقًا؟.. أو أن هناك ضوابط فقهية ومفاهيم أخلاقية تضبط ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت