فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 57

ونحن ننبه علماء المسلمين إلي أن هذه التساؤلات إذا كان يمكن للملحدين واللادينيين أن يتجاهلوها أو يسخروا منها.. فإن علماء المسلمين يجب عليهم أن يبحثوها ويمحصوها بكل دقة وحرص ويصلوا فيها إلي رؤية واضحة وجلية قبل أن يتخذ أي منهم قرارًا بإباحة نقل الأعضاء أو تحريمها حتي يعلموا ما يفعلون.

ثانيًا: من السنة: يكفينا قول النبي الكريم [ البليغ في ألفاظه المعجز في معانية حين يقول في جزء من حديثه [:"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب" (البخاري) .

فالنبي الكريم [ الصادق الصدوق الذي يُوحَي إليه من لدن حكيم عليم يخبرنا ويعلمنا أن القلب هو المُوَجِّه والمسيطر علي حياة الإنسان.. إما للطاعة أو المعصية.. إما للجنة أو النار.. فكيف يكون ذلك إذا كنا لا نري القلب إلا كما يراه اللادينيون والملحدون.. مجرد مضخة تؤدي دورًا ميكانيكيا فقط لضخ الدماء في الجسد؟

من العلم الحديث: ثم جاء العلم الحديث ليبين للناس صدق القرآن وصدق الحديث.. وذلك علي النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت