فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 57

وفي القرن التاسع عشر تمت عمليات نقل كثيرة للأعضاء مثل الأوتار والعضلات والجلد والأعصاب والغضاريف والقرنيات وغيرها.

ثم جاء النصف الثاني من القرن العشرين ليشهد تطورًا مذهلًا في العلوم الطبية والإنجازات العلمية عامة وفي مجال (نقل الأعضاء الآدمية) خاصة.. وقد تجسد هذا التطور في عام (1967م) في مدينة (كيب تاون) بجنوب أفريقيا حين استطاع جراح القلب الفرنسي الشهير (كريستيان برنارد) إجراء أول عملية لنقل قلب في التاريخ لمريض كان علي وشك الهلاك لتلف قلبه تلفًا شديدًا.. وكانت هذه العملية هي الإعلان عن بداية عصر جديد في مجال نقل الأعضاء الآدمية.

>> بداية.. ما أهم الأعضاء الآدمية التي يتم نقلها الآن من شخص إلي آخر؟ وما أهميتها للإنسان؟ ومتي يصبح في حاجة إلي زرع عضو بديل لها؟

> يعتبر القلب والرئتان والكليتان والكبد والبنكرياس والقرنية أهم الأعضاء التي يمكن نقلها من شخص لآخر.. وفيما يلي توضيح مبسط لوظيفة كل منها ومكانه داخل جسد الإنسان ومتي يصبح في حاجة إلي نقل بديل له:

القلب: يقع القلب في منتصف التجويف الصدري بين الرئتين ويميل قليلًا إلي جهة اليسار.. ويستقبل القلب الدم من جميع أجزاء جسم الإنسان فيدفعه إلي الرئتين ليتخلص من ثاني أوكسيد الكربون ويحصل علي الأوكسجين ثم يعود الدم إلي القلب ليضخه إلي جميع أجزاء الجسم مرة أخري.. ويعتبر الإنسان مصابًا بما يسمي (فشل القلب) "HEART FAILUREس إذا أصيب بمرض يؤدي إلي تمدد عضلة القلب وضعفها عن ضخ الدم إلي الرئتين أو إلي الجسم علي النحو المطلوب.. وقد وصلت عمليات نقل القلب إلي درجة متقدمة في مجال التقنية الطبية والفنية."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت