فهرس الكتاب
2-أسباب داخل جذع المخ: وتشمل الإصابات والحوادث التي تصيب الرأس مثل حوادث السيارات والسقوط من ارتفاع وغيرها.. وتؤدي هذه الإصابات إلي تهتك بأنسجة المخ وأنزفة دموية به.. كما تشمل جلطات الأوعية الدموية وأورام المخ التي يحدث بها نزيف دموي أو تلف وتدمير للخلايا.. وكل هذه الأسباب هي التي تثير الجدل الشديد بين الأطباء لأن خلايا المخ فيها في مراحلها الأولي لا يشترط أن تموت.. كما أنه بوضع المريض علي أجهزة التنفس الصناعي من الممكن أن تتحسن حالته بدرجة أو أخري.
>> فما الأعراض التي يتم بها تشخيص (موت جذع المخ) ؟
> هناك خمسة أعراض وفحوص طبية يتم بها ذلك الأمر وهي:
1-غيبوبة عميقة وعدم استجابة المريض لأي مؤثر خارجي مهما كانت قوة ذلك المؤثر مثل الوخز بالإبر أو الإضاءة الشديدة أو الأصوات العالية.
2-عدم قدرة المريض علي التنفس التلقائي لمدة 3 ، 4 دقائق إذا رفعنا عنه أجهزة التنفس الصناعي.
3-انعدام الأفعال المنعكسة الدالة علي نشاط جذع المخ.. والفعل المنعكس هو حركة أو فعل يستجيب بها عضو من أعضاء الجسم كلما تعرض لمؤثر خارجي معين.. وعلي سبيل المثال للفعل المنعكس: كلما وجهنا ضوءًا إلي حدقة العين فإنها تضيق.. فإذا أطفأنا الضوء تعود الحدقة للاتساع وهكذا.. وفي حال موت جذع المخ فإن كل الأفعال المنعكسة المرتبطة به تختفي.
4-عند فحص المريض بجهاز رسم المخ الكهربي فإنه لا يعطي أية إشارة تدل علي أي نشاط للمخ.
5-عند فحص الدورة الدموية للمخ سواء بالحقن بالصبغة أم بالموجات الصوتية أم بحقن المواد المشعة لايظهر أي أثر للدورة الدموية بجذع المخ وبشكل ثابت ودائم.
>> فما أسباب الاهتمام بتحديد لحظة الوفاة؟
> هناك ثلاثة أسباب لهذا الأمر:
الأول: انتشار عمليات نقل الأعضاء الآدمية وأهمية الحصول علي الأعضاء اللازمة في الوقت المناسب.