فهرس الكتاب
فإذا كان جذع المخ قد مات فعلًا والقلب توقف والأنفاس انقطعت فإن أعضاء وأجهزة الجسم الأخري مازالت تعمل.. فالروح قد فارقت بعضًا من أجزاء الجسد ولكنها مازالت تسكن بعضه.
-لذلك فإن من يُطلق عليهم (موتي جذع المخ) وعلي افتراض أنهم لا يُعدَّون من الأحياء فإنهم أيضًا لا يعتبرون من الأموات.. وإنما هم في مرحلة الاحتضار.. وهي المعبر والقنطرة بين الحياة والموت.. من وقف عليها فقد غادر دنيا الأحياء ولكنه لم يدخل عالم الأموات.. فلذلك وعلي أقل تقدير يجب علي أهل الطب والعلم والشرع أن يعاملوهم معاملة المحتَضَرين حتي يأذن الله بأمره وتحين ساعتهم التي حددها الله لهم منذ الأزل مصداقًا لقوله تعالي: {فإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} .
ندعو الله أن يوفق علماء الأمة لما فيه خير الإسلام وصلاح حال المسلمين.. والله من وراء القصد وهو الهادي سواء السبيل.
المحتويات
الموضوع
المقدمة 3
نقل الأعضاء .. بين التحليل والتحريم 7
جذع المخ... بين الحياة والموت 61