"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"... الذاريات/56
ولذلك اختلطت في أذهانهم الأفكار، وتضاربت الآراء وأصبح في أفهامهم الظلام والنور سواء ... والجهل والعلم يستويان ... ومن هنا خرج علينا الشواذ والشراذم والأقزام من البشر بآراء وأفكار ما أنزل الله بها من سلطان حتي تطاول بعض هؤلاء السفهاء علي الذات الإلهية وعلي الرسل والأنبياء الذين بعثهم الله جل وعلا لهداية البشر، فإذا هم حرب علي كل البشر، ونحن لا نقول ذلك افتراء علي أحد من الناس وإنما نذكر كلام هؤلاء الذين فقدوا الحياء في أبسط صوره وأشكاله ... ليقف القارئ المسلم علي جُرم هؤلاء وسوء أفعالهم ...
وهؤلاء منهم الرجال ومنهم النساء ... وقد يتصور البعض أن المقصود من نساء أهل النار؛ أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم عن نساء أهل النار التي منها:
حديث النبي صلي الله عليه وسلم الصحيح الذي سيأتي ذكره بعد قليل"صنفان من أهل النار لم أرهما "وكذلك الحديث"يامعشر النساء تصدقن "
وإنما اللائي أقصدهن في مقالي هذا صنف أشد كفرا من هذين الصنفين السابقين ... لجُرْم وعظمة الذنب الذي قلن به وعملن به مما أخرجهن من نور الإسلام إلي ظلام الكفر ... ولسوف يعلمون غدًا من الكذاب الأ شر ... وإن غدًا لناظره قريب ... !!!
أولا: رجال اقتحموا النار ودخلوها بكفرهم المخرج من الملة:
النموذج الأول: بهاء جاهين:
ومن بين هذه النماذج الرديئة الباهتة ... كَاتب قصاصات من الورق لا تصلح إلا لتنظيف - الحوائط أو"المراحيض"-أعزكم الله- سماها صاحبها الجاهل-"بهاء جاهين"- الذي لايقل فسوقا وتمردا علي الشريعة من ذاك المدعو: نزار قباني ومن علي شاكلته- وكالذين نشروا هذا الغثاء وهذا القيئ البشري العفن مثل كاتبها وناشرها.!!!
ما يسمي"مكاشفات شخصية"... يقول هذا النكرة الذي تطاول علي الذات الإلهية بكلام لا أدري كيف ولماذا طبعته ونشرته وزارة الثقافة المصرية الموقرة، نعم والله نشرته وزارة الثقافة المصرية ... !!! وفي الأسواق يباع ... فهل فقد الجميع الحياء من الله لهذه الدرجة؟؟؟ ..