الصفحة 3 من 24

إسمع أخي القارئ المسلم مانطقت به شفتاه ... -"بهاء جاهين""الجاهل الحقير-وتحركت به أنامله ليكتب ما كتب ... يقول-لا وفقه الله في شيء في حياته بتطاوله وتعديه حدود الأدب مع الله رب العالمين ..."

يا ربنا رحمتك ليه ما بتجيش؟؟؟ ... يارب كفاية تطنيش ... !!!

وأرسل رسالة بجاهلية الجهلاء وبكفر الملحدين: إلي ربه جل وعلا-فض فوه يوم قالها ونطق بها- يقول فيها:

"إلي السيد الأستاذ بديع الوجود ... بعد التحية والسجود ..."!!!

أي إسفاف وأي تدنٍ في الأخلاق والأدب والحياء وصل هذا الجاهل الحقير وأمثاله في التعامل مع الله ... ومع الدين ومع القيم والأخلاق؟؟؟ إنني أترك لك الحكم أيها القارئ المسلم اللبيب ... وتقول رأيك في هؤلاء وهؤلاء ... !!!!!!!!

كل هذا منشور في رواية ساقطة-كصاحبها- تحت اسم"مكاشفات شخصية"من أعمال وزارة الثقافة الأمينة علي فكر الأمة وثقافتها من نزوات وسقطات هؤلاء"الصِّيَعْ"-عفوا لم أجد إسما أ نسب وأخف من هذا الإسم لوصفهم- الذين سقطوا"بالباراشوت"علي أبواب العلم والثقافة التي تتواءم وتتفق مع القيم والأسس الدينية التي جاء بها الحبيب القريب محمد صلي الله عليه وسلم ... لا كما تهوي وتتردي عقول هؤلاء العَفِنَةِ التي أصبحت ملقاة في مزبلة التاريخ ... وأصبحت كنتاج"المراحيض"ذات الروائح الكريهة ... وأصبحت لا تسمن ولا تغني من جوع فوق ما تجلبه من أمراض وأوبئة وروائح كريهة عفنة ... !!!

هكذا ثقافة الحداثة يامسلمين يا موحدين بالله ... يتقيئونها علي موائد طعامنا وشرابنا صباح مساء ... !!!! ويروِّجون لها وكأنهم أتوْا بصيد ثمينٍ ليس له مثيل وقد صدَّعونا بها وأصموا آذاننا بها ... نسمع هُراءً وتخريفًا و نري فكرا رديئا كقذي العيون من هؤلاء المرضي المعوقين فكريا وعقليا ويحسبون أنهم من عِلْيةِ القوم بثقافتهم الباهتة الممجوجة التي جلبوها إلينا من الغرب ومن الشرق من أناس أشد إعاقة وتخلفًا من هؤلاء وهؤلاء ... !!! واستعذبتها نفوسهم المريضة الهزيلة-لضحالة فكرهم وضياع عقولهم- ... وهم يتصورون أنهم يحسنون صنعا ... !!!

لا والله لم يحسنوا أي شيء، وإنما جلبوا العار والشنار والخزي لأمتهم التي لفظتهم لشذوذ أفكارهم وغرابتها وتصادمها مع القيم العظيمة التي جاء بها الإسلام العظيم الدين الخاتم ... ليحفظ للنفس المسلمة توازنها وعلوها وسمو قها وسلامتها ... مهما روج لها الجهلاء ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت