يُعشي سوامه ...: هو بالعين المهملة من يمشي بإبله ، ويلبسها ظلام الليل ،أو يعطيها العشى ليلا ، وقيل: هو بالغين المعجمة ، أي يجعل عليها غشاء ظلام الليل واللفظان معنياهما متقاربان ، والسوام بفتح السين المهملة: ما رعى من الإبل والشاء .
مجدّعة ...: أي سيئة / الغذاء ، والأصل في هذا أنْ يطرح الراعي ولد الناقة 9 أ على الضرع لتدر الناقة ، فإذا درّ اللبن نحّاه ، وتخلّى باللبن ، وهو بالنصب حال من سوامه ، ويجوز رفعه على أنه خبر مقدم لقوله:
سقبانها ...: والجملةحال من سوامه ، والسُّقبان بضم السين المهملة جمع سقب بفتحها وهو الصغير من الإبل ، قال الأصمعي: أول ما يقال لولد الناقة [ ساعة[1] ]يسقط من بطن أمه ، قبل أن يُعلم أذكر هو أم أنثى سليل ، ثم يُسمى إذا تبيّن سقبا ، وحوارًا ، ويقال للأنثى سقبة ، وقيل: لا يُقال لها ذلك .
وهي ...: أي سوامه .
بُهّل ...: جمع باهلة ، أي سيئة الحال ، من قولهم بَهُل الرجل إذا مضى لا قيمة عليه ، ولا قدَر له ، أو من قولهم: أبهلت الرجل إذا تركته مُخلىً ، والباهلة التي لا صرار عليها ؛ لترضعها أولادها ، فتكون أسمن وأحسن ، وجملة وهي بُهّل حال من سوامه أيضا ، ومعنى البيت إني لا أًسيئ الرعية ، بأن أجعل إبلي وأولادها كما ذكر .
وَلا جَبأَ أَكهى مُرِبٍّ بِعِرسِهِ يُشاوِرُها في شَأنِهِ كَيفَ يَفعَلُ
ولا جُبأ ...: عطف على مهياف ، هو بضم الجيم ، وفتح الباء الموحدة ، وتشديد ، وهمزة في آخره مقصورة كسكرى ، أوممدودة كعُبأ: الجبان .
أكهى ...: وهوبفتح الهمزة ، وإسكان الكاف: كَدِر الأخلاق ، الذي لا خير فيه ، وقيل: البليد .
مُربٍّ ...: بضم الميم ، وفتح الراء: مقيم ، وهو نعت لجبأ .
بعرسه ...: أي مع زوجته ، وهومتعلق بمرب .
يشاورها ...: ويروى يطالعها .
(1) ساعة زيادة يقتضيها السياق ، وبها ورد كلام الأصمعي في اللسان ( سقب ) والذي كُتب: ما يقال لولد الناقة ما سقط ....