الصفحة 14 من 53

رصائع ...: قيل: هي خرزات تُعلّق عليها لئلا تصيبها العين ، ولمَّا كانت هذه الخرزات إنما تُعلّق على الرضيع غالبا ، سًمِّيَت بذلك تسمية لها باسم حاملها وقيل: هي سيور مضفورة ، تُزيَّن بها القوس ، وجملة يزينها رصائع صفة ثالثة لصفراء.

قد نيطت إليها ...: أي عُلٍّقت تلك الرصائع على تلك القوس ، فإلى بمعنى على ، ويروى كذلك أيضا .

ومحمل ...: بفتح الميم / الأولى ، وكسر الثانية ، وهوما تُحمل به كمحمل السيف 8ب وغيره ، وجملة قد نيطت صفة لرصائع ، ومحمل عطف على رصائع .

إِذا زَلَّ عَنها السَهمُ حَنَّت كَأَنَّها مُرَزَّأَةٌ عَجلى تُرِنُّ وَتُعوِلُ

إذا زلّ عنها ...: أي عن تلك القوس .

السهم ...: هو ما يُرمى به عن القوس ، أي إذا خرج عن وترها .

حنّتْ ...: أي صوتت تلك القوس ، بصوت وترها صوتا شديدا حتى

كأنها ...: أي تلك القوس ، في حنينها امرأة

مرزأة ...: بضم الميم ، وفتح الراء ، وفتح الزاي ، وتشديدها ، بعدها همزة مفتوحة أي كثيرة الرزايا والمحن .

ثكلى ...: أي حزينة على فقد ولدها .

ترنّ ...: تصيح .

ونعول ...: أي ترفع صوتها مما بها من الحزن ، وإذا ظرف زمان خافض لشرطه منصوب بجوابه ، وكأن وما عملت فيه حال من الضمير في حنّت ، أي حنّتْ مُشبهة مرزأة ثكلى ، وجملتا ترن ، وتعول صفتان لمرزأة ، ويجوز أن تكونا حالين من الضمير في مرزأة ، والبيت كله نعت لصفراء ، وهذا البيت كالتأكيد لقوله هتوف ، إلاّ أنّ المبالغة هناك تُستفاد من صيغة فعول ، وهنا من التشبيه بمرزأة ثكلى ترنُّ وتعول ، ولمَّا فرغ من مدح نفسه بالتحلِّي بالفضائل ، شرع في مدحها بالتخلي عن الرذائل ، فقال:

وَلَستُ بِمِهيافٍ يُعَشّي سَوامَهُ مُجَدَّعَةً سُقبانَها وَهيَ بُهَّلُ

ولست بمهياف ...: هو بكسر الميم ، الذي [ ينأى[1] ]بإبله طلبا للرعي على غير علم ، فيعطشها ، ويمسي

(1) ينأى زيادة يقتضيها السياق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت