فهرس الكتاب
كي لا يُرى ...: أي يُعلم ، أو يبصر ، وكي إمَّا مصدرية ، والفعل بعدها منصوب بها ولام التعليل مقدرة قبلها ، أو تعليلية بمعنى اللام ، والمضارع منصوب بكأنّ مضمرة بعدها .
له عليَّ ...: الظرفان متعلقان بيرى ، والضمير في له راجع إلى امرؤ بعده ؛ لتقدمه رتبة ، وإنْ تأخّر لفظا .
من الطول ...: أي المِنَّة والإحسان ، والظرف متعلق بمحذوف صفة لمحذوف ، أي شيئا كائنا من الطول ، كما ذهب إليه سيبويه ، أو من زائدة ، فلا تتعلق بشيء ، كما ذهب الأخفش .
امرؤ ...: أي شخص ، ذكرا كان أو أنثى ، أو أراد الذكر خاصة ؛ / لأنَّ 12ب الرجل إنما يتحمل لو تحمل مِنَن الرجال ، وهو فاعل يَرى .
متطول ...: أي مفيد للطول ، أو للإحسان والفضل لمن تطوَّل ، والمعنى: إني لا أرضى أن اتقلد سنن الرجال ، وإنْ أفضى بي إلى استفاف التراب الحالُ .
... وَلَولا اجتِنابُ الذَأم لَم يُلفَ مَشرَبٌ يُعاشُ بِهِ إِلّا لَدَيَّ وَمَأكَلُ
ولولا اجتناب الذأم: لو حرف يدل على امتناع الثاني لامتناع الأول ، كما في: لو جئتني أكرمتك ، على حين أنّ الإكرام منتف في الخارج لانتفاء المجيء ، فإذا ركبت مع لا حدث لها معنى آخر ، ودلت على انتفاء الثاني لوجود الأول ، وذلك لأنّ لو تدل على امتناع الشرط والجزاء معا ، فإذا وليتها لا ثبت ما بعدها ، أعني الشرط ، فصار وجوديا بعد أنْ كان عدميا ، وبقي الجزاء على حالة الانتفاء ؛ لأنَّ لا يُنفى بها أكثر من أمر واحد ، بخلاف لو ، واجتناب مرفوع ، واختُلِف في رافعه ، فذهب الجمهور إلى أنه مبتدأ حُذِف خبره وجوبا ، وقيل: هو فاعل بلولا إعمالا لها عمل الفعل ، وقيل: فاعل بفعل محذوف ، والذأم بالذال المعجمة ، ويقال: ذيْم ، وذمّ ، وذان ، وذين ، وذن ، الكل بمعنى العيب والعار .
لم يُلف ...: أي لم يوجد [1] .
مشرب ...: أي مشروب .
يُعاش به ...: أي يعيش به الإنسان .
إلاّ لدي ...: أي عندي دون غيري .
(1) كتبت: يجد .