وهو ابن عم جعفر المذكور إلى قوله وسمعت من أبي جعفر محمد بن الحسين بن علي بن مهزيار الأهوازي إلى قوله وسمعت من حميد بن زياد وأبي عبد الله ابن ثابت وأحمد بن محمد بن رباح وهؤلاء من رجال الواقفة إلا إنهم كانوا فقهاء ثقات في حديثهم كثيري الرواية وذكر أنه ولد ابنه وهو ابن ثمان وعشرين سنة وفي تلك السنة ( 313 ) امتحن بمحنة ذهبت بأكثر كتبه وملكه واحتاج إلى السفر والإغتراب وشغل عن حفظ ما كان جمعه من ذي قبل
فيظهر من ذلك كله أن قراءته على المشايخ الذي ذكرهم كانت في الفترة بين وفاة جده سنة 300 وبين ابتلائه بالمحنة في حدود 313
ثم ذكر ثبت الكتب الموجودة عنده ورواها عن المذكورين وأجاز روايتها لابن ابنه وذكر في أثنائها أيضا جماعة من مشايخه غير من سبقوا فعند ذكره لكتاب السفر من محاسن البرقي قال وحدثني مؤدبي أبو الحسن علي بن الحسين السعدآبادي به وبكتب المحاسن عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن رجاله وذكر روايته عن أبي العباس ابن عقدة لأحاديث من مسائل علي بن جعفر وذكر اجازته منه وذكر نوادر محمد بن سنان الذي بخط جده أبي طاهر قال حدثني به أبو الحسن محمد بن محمد المعاذي عن جدي أبي طاهر محمد بن سليمان وذكر خمسة أجزاء في مجلد قال حدثني بما فيها محمد بن محمد المعاذي عن محمد بن يحيى العطار وفي نوادر محمد بن الحسن بن شمون قال حدثني به أبو علي محمد بن همام وذكر أنه يروي الكافي عن الكليني قراءة لبعضه واجازة لبعضه الآخر وروى بعض ما كتبه بخطه عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني وبعض ما كتبه بخطه عن علي بن سليمان بن المبارك القمي مع اجازته له وكتاب فيه ثواب قراءة القرآن رواه عن الصفواني وبعض خطب أمير المؤمنين ( ع ) برواية الواقدي رواها عن عمر بن الفضل الوراق الطبري وروى أيضا في أثناء الرسالة عن جماعة آخرين منهم أبو عبد الله الحجاج وأبو طالب الأنباري عبد الله بن أحمد وأبو الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي