ولعله كانت له مشايخ أخر غير هؤلاء الذين عثرنا عليهم وهم بضع وعشرون شيخا وأما الكتب التي كانت عنده مما أثبته في الثبت فهي مائة وبضعة عشر كتابا وجزءا
وله جزء عتيق في الأدعية بغير إسناد كان بخطه عند تلميذه الحسين بن عبيد الله الغضائري الذي روى عنه رسالته إلى ابن ابنه وقد صار هذا الجزء عند الشريف أبي الحسين محمد بن جعفر المحمدي الكوفي فأدرجه في كتاب دعائه ونقل عنه ابن طاوس في الإقبال دعاء ليلة الغدير
ويأتي ابنه أبو العباس عبيد الله بن أحمد الذي ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد - 3781
أحمد بن محمد بن مروان أبو العباس الغزالي روى عنه محمد بن جعفر التميمي المعروف بابن النجار كما في أسانيد كفاية الأثر
أحمد بن محمد المقري الطبري صاحب أحمد بن محمد بن بديل روى عنه التلعكبري إجازة كما في رجال الطوسي ومر ابنه إبراهيم
أحمد بن محمد بن موسى روى عنه محمد بن العباس بن الماهيار في كتابه ما نزل من القرآن في أهل البيت ويأتي سائر شيوخه في ترجمته فالمترجم في طبقتهم وروى عن المترجم أبو علي محمد بن همام المتوفى 336 وروى هو عن أحمد بن هلال العبرتاثي الذي ذكر أنه ولد 180 وتوفي 267
أحمد بن محمد بن نصر الرازي السمسار ذكره ابن بابويه في تأريخ الري عن جعفر بن الحسن بن شهريار القمي روى عنه علي بن محمد القمي كما في لسان الميزان 3051 فالمترجم له يروي عن جعفر بن الحسن وروى عن المترجم له علي بن محمد القمي وهذه عادة ابن حجر في كتبه الرجالية فانه يترجم للرجل ثم يقول عن فلان وفلان فيعدد مشايخه ثم يقول وعنه فلان وفلان فيعدد من روى عنه والصحيح في شيخه هو جعفر ابن الحسين لا الحسن كما يأتي