فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 73

5/ 1-51: وكان محمد بن أحمد الخوارزمي ( كان حيًّا سنة 422هـ) مكبًا على تحصيل العلوم ، منصبًا على التصنيف ، لا يكاد يفارق يده القلم ، وعينه النظر ، وقلبه الفكر، إلا في يومي النيروز والمهرجان من السنة لإعداد ما تمس إليه الحاجة في المعاش من بلغة الطعام وعلقة الرياش ؛ ثم هجيراه في سائر الأيام من السنة علم يسفر عن وجهه قناع الإشكال ، ويحسر عن ذراعيه كمام الإغلاق .

ودخل عليه بعض أصحابه ، وهو يجود بنفسه ، فقال له في تلك الحال كيف قلت لي يومًا حساب الجدّاتِ الفاسدة ؟ فقال:أفي هذه الحال ؟ فقال: يا هذا، أودع الدنيا وأنا عالم بها، أليس خيرًا من أن أخليها وأنا جاهل بها !

قال: فذكرتها له وخرجت فسمعت الصريخ عليه وأنا في الطريق

وكان عبد الله بن إبراهيم الخَبْرِيّ (476 هـ) مع المحبرة إلى المقبرة ، فقد ذكر أنه كان يكتب يومًا وهو مستند فوضع القلم من يده ، وقال: إن هذا موت مهنأ طيب ، ثم مات - رحمه الله تعالى . [ الرياش: الأثاث والغنى ، النيروز والمهرجان: من أعياد الفرس ]

6/1- 62: ورأى محمد بن أبي بكر الزُّوكي ( 782هـ ) النبيَّ - صلى الله عليه وسلم- في المنام ، وقال له ما معناه: إنه من قرأ عليه دخل الجنة ، وقد أخذ عنه لذلك غير واحد من أهل العلم .

7/ 1- 65: وحفظ محمد بن أبي بكر بن جماعة (819هـ ) القرآن في شهر وكان يقول: أعرف ثلاثين علمًا لا يعرف أهل عصري أسماءها .

8/ 1-78: ولما باع أبو الحسن الفالي الأديبُ كُتُبَهُ لحاجته وفقره أنشد:

أنستُ بها عشرين حولًا

وبعتها وما كان ظني أنني سأبيعها

ولكن لضعف وافتقار وصبية

فقلت ُ ولم أملك سوابق عبرة

وقد تخرجُ الحاجاتُ يا أمَّ مالِكٍ

... فقد طال شوقي بعدها وحنيني

ولو قد خَلَّدتني في السجون ديوني

صغار عليهم تستهل شؤوني

مقالة مكويّ الفؤاد حزين

كرائم من ربّ بهن ضنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت