9/ 1- 86: وأما محمد بن الحسن المرادي ( 669هـ ) ، فقد أقام طول عمره على المطالعة والتدريس والقراءة ، لم يشغله عنها شئ على كِبَرِ سِنِّه..
10/1 -103: وأنشد محمد بن أبي دوس البَيّاسيّ (من المائة السادسة )
هِمتِي فَوْقَ السِّمـ
وكذاك السيف في الغمـ ... ــاكَيْنِ ورجلي في الصعيدِ
ـد ويعلو كل جيدِ
11/ 1- 106: وقال أحمد بن أبي عمران كنت عند أبي يعقوب أحمد بن محمد بن شجاع، فبعث غلامه إلى أبي عبد الله بن الأعرابي يسأله المجيء إليه ، فعاد إليه الغلام فقال: قد سألته عن ذلك فقال لي: عندي قوم من الأعراب ، فإذا قضيت أربي معهم أتيت ؛ قال الغلام: وما رأيتُ عنده أحدًا إلا أني رأيتُ بين يديه كتبا ينظر فيها، فينظرُ في هذا مرّة ، وفي هذا مرّة.
ثم ما شعرنا حتى جاء ، فقال له أبو أيوب: قال لي الغلام: إنه ما رأى عندك أحدًا ، وقد قلت له: أنا مع قومٍ من الأعراب ، فإذا قضيتُ أربي معهم أتيت ! فقال:
لنا جُلَساءُ ما نَمَلُّ حديثهمْ
يفيدوننا من علمهم عِلمَ من مَضَى بلا فتنةٍ تُخشَى ولا سوء عشرةٍ
فإن قلتَ أمواتٌ فما أنت كاذبٌ
[ مفند: مكذب] ... ألبَّاءُ مأمونون غَيبًْا ومَشْهَدًَا
وعَقْلًا وتأديبًا ورأيًا مُسدَّدا
ولانتقَّي منهم لساناَ ولا يدًا
وإن قلت أحياء فلستُ مفنَّدا
12/1- 108: وكان محمد بن سالم المازني ( 697 هـ ) يشتغل في نحو ثلاثين علمًا.
13/1- 112: وكان محمد بن سعد المروزي ابن النحوي (609 هـ) في الهمة ذا بال ، وكان ينظر في خزانة الكتب التي بالجامع الأكبر بمرْو ، وعَثَر بعتبة بابه فسقط على وجهه ، ووهن عظمه وهنًا أداه إلى الموت .
14/1- 118: وكانت تصانيف محمد بن سليمان البرعمي (879 هـ) لا تحصى ، بحيث سئل أن يسمي جميعها فقال: لا أقدر على ذلك ، ولي مؤلفات كثيرة أنسيتها فلا أعرف الآن أسماءها .
15 /1-147: ولازم محمد بن عبد الله العبدري (567 هـ) أبا الوليد بن رشد عشر سنين .