فهرس الكتاب
[ فنن: غصن ، نسيب: مناسب ، وجيب: صوته ، نازعا: نازحا ]
دارهم ما دامت في دارهم
268-1/218: ومن شعر محمد بن محمد الرامشي النيسابوري ( ت: 490 هـ )
إن تلقك الغربة في معشر
فدارهم ما دمت في دارهم ... قد أجمعوا فيك على بغضهم
وأرضهم ما دمت في أرضهم
[ البيت الثاني لابن شرف القيراواني ]
269-1/430 ولإبراهيم بن محمد بن عرفة ( نفطويه ) ( ت:323 هـ) في شكوى الفراق والارتحال:
تشكو الفراق وأنت تزمع رحلة
فالآن عد للصبر أو مت حسرة [ النوى: البعد ] ... هلا أقمت ولو على جمر الغضى
فعسى يرد لك النوى ما قد مضى
270-1/457: ومن الشوق للوطن: قول إسماعيل بن مسعود الخشني الجياني:-
يقول الناس في مثل
فمالي لا أري وطني ... تذكر غائبًا تره
ولا أنسى تذكره
علو الهمة يدعو إلى التنقل والترحال
271-1/605: أنشد سهل بن محمد الغرناطي ( ت:639 أو 640 هـ) :
منغص العيش لا يأوي إلى دعة
والساكن النفس من لم ترض همته
[ دعة: راحة ] ... من كان ذا بلد أو كان ذا ولد
سكنى مكان ولم تسكن إلى أحد
الفرار من بلاد الجهل والسوء
271-2/170: ولعلي بن طلحة بن كردان ( ت:424 هـ) يهجو حياة الجهل بين الجهال وكثرة المال وظلم العلماء.
سئم الأديب من المقام بواسط
يا بلدة فيها الغبي مكرم
لا جادك الغيث الهطول ولا اجتلى
شر البلاد أرى فعالك ساترًا ... إن الأديب بواسط مهجور
والعلم فيها ميت مقبور
فيك الربيع ولا علاك حبور
عني الجميل وشرك المشهور
في الرحيل عن البلد إذا ضاقت على ساكنها وتعسر أمره
272-2/43: ولعبد الله بن سعيد بن مهدي الخوافي ( ت:480 هـ) .
فلا تيأس إذا ما سد باب
ولا تجزع إذا ما اعتاص أمر ... فأرض الله واسعة المسالك
لعل الله يحدث بعد ذلك
العزلة عن الشر
273-1/54: محمد بن إسحاق الخوارزمي ( ت:827 هـ) … وفيه دين وخير وسكون وانجماع عن الناس.
274-1/64: محمد بن أبي بكر بن جماعة ( ت:819 هـ) … وكان منجمعًا عن بني الدنيا..