فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 73

263-1/230: محمد بن محمد الكاشْغَري ( 705 هـ ) قال: رأيت القيامة والناس يدخلون الجنة، فعبرت مع زمرة ، فجذبني شخص ، وقال: يدخل الشافعية قبل أصحاب أبي حنيفة ، فأردت أن أكون مع المتقدمين. قلت: وتفوح من هذه المنامة رائحة التعصب الكريهة ، ولا فضل لشافعي على حنفي إلا بالتقوى ، وكل من رسول الله ملتمس ، ولهذا صدرتها بقولي أضغاث أحلام ، وقوله: زمرة ، يعني جماعة

منامة في ذم العلم بدون عمل

264-2/30-31: رئي عبد الله بن أحمد الخشاب ( 576 هـ) في النوم على هيئة حسنة فقيل له: ما فعل الله بك ؟ قال: غفر لي ، قيل: ودخلت الجنة ؟ قال: نعم إلا أن الله أعرض عني ؛ قيل: وأعرض عنك ؟ قال: نعم ؛ وعن كثير من العلماء ممن لا يعمل.

منامة في فضل الذكر

265-1/560: رئي الخليل بن أحمد الفراهيدي ( 160 أو 170 أو 175 هـ) في النوم فقيل له: ما صنع الله بك ؟ فقال: أرأيت ما كنا فيه ! لم يكن شيئًا ، وما وجدت أفضل من سبحان الله ، والحمد الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر.

منامة في أن موت العالم انهدام للحياة

266-1/474: رأى بعض الأخيار سنة سبع وتسعين وستمائة ، أن منارة مسجد الأشاعر بزبيد سارت من موضعها إلى مقابر باب سهام، ثم غابت هنالك ، فمات أبو بكر بن يوسف الحنفي بعده ، ودفن في الموضع الذي رأى الرجل أن المنارة غابت فيه.

شعر في الغربة والحنين إلى الوطن

267-1/163: أنشد محمد بن عبد الملك الكلثومي:

تقول سعاد ما تغرد طائر

أجارتنا إناَّ غريبان هاهنا

أجارتنا إن الغريب وإن غدت

أجارتنا من يغترب يلق للأذى

يحن إلى أوطانه وفؤاده

سقى الله ربعًا بالعراق فإنه

أحن إليه من خراسان نازعًا

وإن حنينًا من خوارزم ضُلَّةٌ ... على فنن إلا وأنت كئيب

وكل غريب للغريب نسيب

عليه غوادي الصالحات غريب

نوائب تقذي عينه وتشيب

له بين أحناء الضلوع وجيب

إليَّ وإن فارقته لحبيب

وهيهات لو أن المزار قريب

إلى منتهى أرض العراق عجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت