فهرس الكتاب
يا متلفي ببعاده ... مرمىً لواشٍ أو رقيبْ
سهم المعلى والرقيبْ
به ولو مقدار قيبْ
عني أما خفت الرقيبْ
الرقيب الأولى: من يراقبك من الناس ، قوله: سهم المعلى والرقيبْ: سهام الميسر لها أنصباء وفروض ، الفذ ، التوأم ، الرقيب ، الحِلس ، النافس ، المسبل ، المعلى ، ثم ثلاثة لا نصيب لها السفيح والمنيح والوغد . تاج العروس شرح القاموس ، مادة رقب ، ( 1/274 ) ، قيب: قاب قوس أي: قدر قوس ، الرقيب: من أسماء الله .
389-2/267: ولأبي الكوثر النحوي:
إذا خفت المودة واستقامت
وإن يكن الزمان أغاب وجهي
ولم يزل الثناء عليك مني ... فلا تجزع وإن بعد اللقاء
فلم تغب المودة والصفاء
مع الساعات يتبعه الدعاء
390-1/454: ولإسماعيل بن محمد الصفار (341 هـ) :
إذا زرتكم لقيت أهلًا ومرحبًا
وإن جئت لم أعدم ألا قد جفوتنا
أفي الحق أن أرضى بذلك منكم
ولكنني أعطى صفاء مودتي ... وإن غبت حولًا لا أرى منكم رسلًا
وقد كنت زوارًا فما لنا نقلى
بل الضيم أن أرضى بذا منكم فعلًا
لمن لا يرى يومًا علي له فضلًا
أبيات وحكايات في فضل النحو والنحاة
391-1/397: قال أبو بكر بن مجاهد (324 هـ) (1) : قال لي ثعلب (291هـ) : يا أبا بكر، اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا ، وأصحاب الحديث بالحديث ففازوا ، وأصحاب الفقه بالفقه ففازوا ، واشتغلت أنا بزيد وعمرو ، فليت شعري ماذا يكون حالي ! فانصرفت من عنده فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة فقال لي: أقرئ أبا العباس مني السلام ، وقل
له: أنت صاحب العلم المستطيل.
فضل النحو وذم اللحن
392-1/500: للحسن بن إسحاق اليمني (مات قريبًا من 590 هـ) :
لعمرك ما اللحن من شيمتي
ولكنني قد عرفت الأنام ... ولا أنا من خطأ ألحن
فخاطبت كلا بما يحسن
النحو وسيلة وليس غاية
وهو آلة لمقصود فهم وأداء صحيح لآية أو حديث
393-1/531: للحسين بن أحمد بن خيران البغدادي
(1) 22) معجم المؤلفين: (2/188) .