فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 2975

عليك زوجك )) ، وهو يود في نفسه أن يطلقها، وقد كان في الغيب أن سيطلقها، ويبدي الله ما في نفس محمد صلى الله عليه وسلم إذا تزوجها، وأنه حمله على قوله: (( أمسك ) )خشية الناس، فالله أحق أن تخشاه، فتنطق بحاجتك.

وجه آخر أوجه من هذا:

843 -حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان، وسمعناه منه عودًا وبدءًا، قال: سألني علي بن الحسين، قال: ما كان يقول الحسن في قوله: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} ؟ قلت: كان يقول: إن زينب، فذكر كلمة ذهبت علي، فأمره أن يمسكها، وأراه قال: أعجبها، قال: لا، ليس هو هكذا، ولكن أعلم الله نبيه أنها ستكون من أزواجه، فلما جاء زيد يشكوها، قال: (( اتق الله وأمسك عليك زوجك ) ).

فعلي بن الحسين جاء بها من خزانة العلم جوهرًا من الجواهر، ودرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت