على عورة كل واحد منهما نورًا، فلا يرى واحد منهما عورة الآخر.
وجعل الله تعالى لهذه الجارحة من الآدمي شأنًا عجيبًا؛ لأنها أداة الذرية التي في صلبه إلى يوم القيامة، فالصلب باب، وهذه أداة الشهوة.
868 -حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيحٍ اليشكري، قال: حدثنا صباح بن واقدٍ الأنصاري، قال: حدثنا سعد بن طريفٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: أوحى الله -تبارك وتعالى- إلى داود عليه السلام: أن سائل ابنك سليمان عن سبع كلمٍ، فإن أخبرك، فورثه العلم والنبوة، فقال له داود عليه السلام: إن الله أوحى إلي أن أسألك عن سبع كلم، فإن أخبرتني، ورثتك العلم والنبوة، قال سليمان: سلني عما شئت، قال: أخبرني ما أحلى من العسل؟ وما أبرد من الثلج؟ وما ألين مسًّا من الخز؟ وما يرى أثره في الصفاء، وما لا يرى أثره في الماء؟ وما لا يرى أثره في السماء؟ ومن يسمن في الخصب والجدب؟.