فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 2975

وقوله: فتح: أي: أعطى.

وقال أبو حازم: لأنا من أن أمنع الدعاء، أخوف عندي من أن أمنع الإجابة.

فإنما خاف منع الدعاء أن لا يفتح له في وقت الدعاء، فيكون دعاؤه كسائر الكلام، قال لك: ادع.

والدعاء: هو عدو القلب إليه، حتى يبوأ له هناك؛ أي: يجعل له قرارًا، ويقبل قوله: والنفس متشبثة به، فالقلب في حبس النفس لا يستطيع العدو إلى الله، فقال لك: تب إلي.

فالتوبة: الرجوع إليه، وهو في حبس النفس لا يستطيع العدو، وإنما يرجع القلب، فإذا كان في حبس النفس، لم يقدر أن يتخلص منه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت