فهرس الكتاب
وقوله: فتح: أي: أعطى.
وقال أبو حازم: لأنا من أن أمنع الدعاء، أخوف عندي من أن أمنع الإجابة.
فإنما خاف منع الدعاء أن لا يفتح له في وقت الدعاء، فيكون دعاؤه كسائر الكلام، قال لك: ادع.
والدعاء: هو عدو القلب إليه، حتى يبوأ له هناك؛ أي: يجعل له قرارًا، ويقبل قوله: والنفس متشبثة به، فالقلب في حبس النفس لا يستطيع العدو إلى الله، فقال لك: تب إلي.
فالتوبة: الرجوع إليه، وهو في حبس النفس لا يستطيع العدو، وإنما يرجع القلب، فإذا كان في حبس النفس، لم يقدر أن يتخلص منه،