102 -وبهذا الإسناد قال: (( ينشئ الله لأهل النار سحابةً، فإذا رأوها، ذكروا سحائب الدنيا، فتناديهم: يا أهل النار! ما تشتهون؟ فيقولون: نشتهي الماء البارد، قال: فتمطرهم أغلالًا تزداد في أغلالهم، وسلاسلًا تزداد في سلاسلهم ) ).
والنجاة من الله للعبد في هذا الموطن على قدر محله عنده، ومحله على قدر ما منَّ عليه من المعرفة به، وهو اليقين الذي جعل له في ذلك حظًا.