فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 2975

103 -حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبد الله بن رجاءٍ، عن إسرائيل، عن السدي، قال: سألت مرة عن ذلك، فحدثني عن عبد الله: أنه حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( يرد الناس النار، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه، ثم كحبوه ) ).

فإنما ذكر الأعمال؛ لأنها ظاهرة، والظاهر محنة الباطن، وما في القلوب غيبٌ إلا عن خالق الغيب، فالظاهر خاصة لمعرفته أدرك معرفة الباطن، فالظاهر شاهد ينبئ عما في الباطن، فلذلك ذكر الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت