(( من ستر مسلمًا، ستره الله ) )، (( ومن هتك سترًا لأخيه، هتك الله ستره ) ). فهابوا هذا الأمر، فكفوا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أترعون عن ذكره؟ ) ).
وإنما لزمه هذا الاسم إذا غلب عليه ذلك الفعل، فمن غلب عليه الفجور، فقد أعلن به، وهتك ستره، فإذا لم يبق له سترًا، استحال أن أستره، وأكتم أمره، وفي كتماني أمره، وكفي عنه خيانةٌ.
ألا ترى أنه قال: (( متى تعرفه الناس؟ ) ).