يحيله على هذا، وحرم الله الدماء، وأمر بالقصاص؛ ليتحاجزوا، وليحيوا، ولذلك قال في تنزيله: {ولكم في القصاص حياةٌ يا أولي الألباب لعلكم تتقون} .
وأحرز الأموال، وأمر بقطع اليد السارقة؛ ليتمانعوا بما ملكت أيديهم، وكذلك قال في تنزيله: {فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالًا من الله} .
قال: فالنكل: الامتناع، فأمر بقطع يده؛ ليمتنع من ذلك، فإن عاد، فرجله، فلعل بما أمر ونهى تنبيهًا لأولي البصائر والعقول، ولمن رزق لبًّا.
114 -حدثنا المهدي بن علي السمناني، قال: حدثنا أحمد بن صالح المصري، قال: حدثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عباد بن سالمٍ، عن سالمٍ بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، يفقهه ) ).