فهرس الكتاب

الصفحة 2194 من 2975

فضمة الاسم الأول دليله إلى أنه كان مضمومًا إلى بال الله، وقد كان الله به عليمًا، فوضع مبتدأ اسمه من القالب في موضع ضمة يعلم ورثة آدم عليه السلام قصة شأنه في مبتدأ خلقه؛ ليدركوا به ما يكون من شأنه في جميع متقلبه، ومحياه من طريق علم الفراسة.

فأعز الله به الإسلام عزًا حتى صار بمحل أن جاء جبريل عليه السلام فقال: (( يا محمدّ أقرئ عمر السلام، وأخبره: أن غضبه عزٌّ، ورضاه حكمٌ ) ).

1204 - نا بذلك حسين بن الحسن المروزي بمكة، قال: نا إبراهيم بن رستم، عن يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن أنس بن مالكٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت