1205 - حدثنا أبي رحمه الله، ثنا يوسف بن واقدٍ، عن يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولم يذكر فيه أنسًا.
كأن معناه: أن قلب عمر في الاستقامة لله، وبين يديه بمحل إذا غضبت، أمضى الله غضبك، وجعل له سلطانًا يعز به دين الله، وإذا رضيت، كان رضاك ماضيًا، ورضي الله به، كأنك إذا حكمت على الله يرضى لشيء، أو عن عبد، أمضى حكمك، ورضي بما حكمت، وهذا موضع القسم، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ) ).
ففي القسم درجات في السرعة والبطء، وفي الانبساط والانقباض،