يغضبني ما أغضبها )) .
ومرة أخرى يوم فتح مكة وقعت في سهمه جارية من سبي هوازن، فذهب بها مستعجلًا إلى أخته أم هانئ لتزينها، فهم في ذلك، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلوا عن السبايا، فبقي عليٌّ على قارعة الطريق.
ومرة في بعض السرايا نكح جارية من الخمس، فأنكروا ذلك عليه فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منكرين عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تؤذوني في عليٍّ ) ).
1288 - ونا عبد الجبار، عن سفيان، عن عمرٍو، عن أبي جعفرٍ، قال: دخلت أم أيمن على فاطمة، فرأت في وجهها شيئًا، فأنكرته، فسألتها، فأبت أن تخبرها، فقالت: أما إن أباك لا يكتمني شيئًا، فقالت: جاريةٌ وهبها أبو بكر لعليٍّ، فخرجت أم أيمن، فنادت: أما لرسول الله حقٌّ أن يحفظ في أهله؟ فقال عليٌّ: ما هذا؟ قالوا: أم أيمن