فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 2975

فالتسنيم خاصة شربًا لهم، والكافور للأبرار خاصة شربًا لهم، ويمزج للأبرار من التسنيم بشرابهم، وأما الزنجبيل والسلسبيل، فللأبرار منها مزاج، هكذا ذكره في التنزيل، وسكت عن ذكر ذلك لمن هي شرب لهم، ولا نعلم أهل عليين إلا هذين النصفين: المقربون، والأبرار، فالمقربون: الصديقون، والأبرار: الصادقون، فما كان للأبرار مزاجًا، فهو للمقربين صرفًا، وما كان كان للأبرار صرفًا، فهو لسائر أهل الجنة مزاج.

والكافور: الشيء المغطى، والكفر: التغطية، ومنه سمي الكفر؛ لأنه غطاء على القلوب، فهذا على تقدير فاعول.

والزنجبيل: إنما هو زنجب وإيل بالعبرانية؛ كقولك: عبد الله، وكذلك جبريل وميكائيل، فإيل: هو الله، وإنما هي عبرانية عربت، فقيل: إيل.

وأما الزنجب في اللغة: فهو الثوب الذي يلي الحائض إذا حاضت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت