لبست تحت ثوبها ثوبًا، فذلك الزنجب، وهو ما بطن من ثيابها، ويلي جسدها.
والسلسبيل: هو الذي يشتد جريه، فإنما هو سلسابٍ، وإيل هو الله؛ كقولك: يا الله سلساب من معين القربة.
وفي حديث أبي مقاتل ما يحقق هذه الآية، قال: {عينان نضاختان} من فوق العرش، إحداهما سلسبيل، والأخرى التسنيم، فوصف السلسبيل بالنضخ، وهو من شدة الجري.