فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 2975

مركبه، فتمضي به الريح، غدوها مسيرة شهر، ورواحها مسيرة شهر.

والخصلة الثانية: {وأسلنا له عين القطر} ، فاتخذ رجالًا من نحاس، وسأل ربه أنه ينفخ فيهم الروح؛ ليقاتلوا في سبيل الله، ولا يحيك فيهم السلاح، {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه} {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل} .

فالتماثيل: هم هؤلاء الرجال من النحاس والمحاريب.

ذكر لنا في الخبر: أنه أمر بأن يعمل حول كرسيه ألف محراب، فيها [ألف] رجل عليهم المسوح، يصرخون إلى الله دأبًا، وهو على الكرسي في مركبه، والمحاريب حوله، ويقول لجنوده إذا ركب سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: هللوه إلى ذلك العلم، فإذا بلغوه، قال: كبروه، إلى ذلك العلم الآخر، فتلج الجنود بالتسبيح، وبالتهليل والتكبير لجة واحدة.

ثم قال: {وجفانٍ كالجواب} أي: كالحياض، يقعد على الجفنة الواحدة ألف رجل.

{وقدورٍ راسياتٍ} قد نحتت من الجبال الصم مما عملت له الشياطين، أثافيها منها منحوتة هكذا من الجبل.

ثم قال: {اعملوا آل داود شكرًا} ؛ أي: اعملوا لهذا الفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت