فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 8

وأمام هذا كله علينا بعد الإتكال على الله أن نكون حذرين دقيقين في وضع أيدينا على الداء ثم اختيار أفضل وسائل الدفاع ثم أفضل طرق الهجوم على هذه الأهداف الخبيثة وعلى أصحابها بكل ما أتانا الله تعالى من قوة وإلا ... ! .

نقل عن مجلة المجتمع .

تواضع الخليفة

كان عمر ابن الخطاب"رضي الله عنه"يسير يومًا وبرفقته المعلي ابن الجارد ..فلقيته امرأة من قريش فقالت له:"يا عمر"فوقف لها فقالت له: كنا نعرفك مرة عمير .. ثم صرت عمر ثم صرت بعد عمر أمير المؤمنين - فأتق الله يابن الخطاب وأنظر أمور الناس ، فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد - ومن خاف الموت خشي الفوت - فبكى عمر ابن الخطاب ، فقال له المعلي: أيه يا أمة الله ! فقد أبكيت أمير المؤمنين . فقال عمر: دعها يابن الجارد ، أتدري من هذه ؟ ويحك هذه خولة بنت حكيم ، التي سمع الله قولها في عليائه .. فعمر أحرى أن يسمع قولها ، ويقتدي به ! وخولة هذه هي التى نزل فيها قول الله سبحانه وتعالى: { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ } (المجادلة: 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت