فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 12

أما المثل والأخلاق التي نسمعها في كل اجتماع للروتاريات فإن الواقع والمشاهدة والتقارير كلها تؤكد أنها مجرد كلمات جوفاء وستارًا مهلهلًا لإخفاء الدور الخطير الذي تقوم به منظمة الروتاري الدولي عبر نواديها التي تخطط لمعرفة أسرار البلاد وإفقار شعوبها وجعل هذه الشعوب مرتبطة بالمساعدات المادية والمعنوية التي تقدمها نوادي الروتاريات الملوثة وبعدها يجيء إفساد أخلاق الرجال والنساء والأطفال وزرع مبادئ دخيلة علينا ليست في عقيدتنا ولا عاداتنا ..

مصادر تمويل الأنرويل:

من ضمن الأسرار الهامة التي لا يجوز لعضوات الأنرويل السؤال عنها هو مصادر التمويل ذلك أن المعادلة في منتهى الغرابة بالنسبة لتلك النوادي فمن خلال المبالغ المذهلة التي تقدمها تلك النوادي نجد أن التمويل (العلني) لتلك النوادي وينحصر في مجرد مساعدة حكومية يطلق عليها اسم إعانة وزارة الشئون الاجتماعية وقيمة الإعانة للعلم لا تكفي للإنفاق على عضوتين روتاريتين لمدة عشر أيام في فندق السلام بمصر الجديدة.

وتزعم بعض عضوات نوادي الأنرويل أن الإيرادات التي تحصل عليها النوادي كبيرة من التبرعات ومن الحفلات الفنية التي يحييها الفنانون والراقصات وهذا القول مردود عليه بالدليل التالي [13] .

جاء في حساب الإيرادات والمصروفات لنادي أنرويل المعادي عام 1983 وهو حساب رسمي مقدم لوزارة الشئون الاجتماعية ما يلي:

مليم ... جنيه

18000.000 ... إيراد حفل خيري ساهر

17243.250 ... يستنزل منه مصاريف الحفل والأجور

756.750 ... الفائض (أي الربح)

هذا إيراد حفل!! نسأل أنفسنا! هل مبلغ سبعمائة وستة وخمسون جنيهًا مصريًا ينشئ دور للحضانة وملاجئ للأيتام، وتبني الأطفال، وتجهيز غرف للأطفال الرضع بالمؤسسات العلاجية، وشراء أجهزة تعويضية لمرضى شلل الأطفال، وتبني نفقات تعليم الطلاب الجامعيين بدءًا من السنة الأولى وحتى الحصول على بكالوريوس الطب وغير ذلك؟؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت