• نويت الصيام في رمضان .. بكف كل الجوارج عن الآثام سواء الأذن أو العين أو اللسان أو اليد أو الرجل أو البطن أو غير ذلك، والكف لها عن الشهوات والشبهات على السواء،، وسأسعى لكسر الشهوة بالليل كما كسرتها بالنهار، ولله در جابر حين قال"إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء"، لله در الحكيم"مثل القلب مثل بيت له ستة أبواب، فاحذر أن يدخل عليك من أحد الأبواب شيء، فيفسد عليك البيت، فالقلب هو البيت، والأبواب: اللسان، والبصر، والسمع، والشم، واليدان، والرجلان، فمتى انفتح باب من هذه الأبواب بغير علم ضاع البيت"، فمن جمع بين صوم البطن والفرج والجوارح فقد فاز وسبق غيره من الصائمين، وإلا فما أرخص الصوم الزائف
إذا لم يكن في السمع مني تصاون --- وفي بصري غضُّ وفي منطقي صمت
فحظي إذاَ من صومي الجوع والظمأ --- وإن قلت أني صمت يومي فما صمتُ
هكذا نويت الصيام في رمضان، فهل تنوي معي أخي الكريم؟ أن نصوم رمضان هذا العام بهذه الكيفية، وأن نجعل صيام رمضان هذا العام مختلفا عن سابقه، ولنا وقفة أخرى بإذن الله مع الصلاة والقيام في رمضان، اللهم سلمنا إلى رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا متقبلًا.