الصفحة 40 من 44

يُمكِّن توجه المستثمر السعودي إلى القيام بإنشاء شركات متعددة الجنسية عربيأ وإسلاميًا لإنتاج السلع والخدمات في مجالات مختلفة ، إلى فتح أسواق استثمارية جديدة تستوعب جزءًا كبيرًا من رؤوس الأموال المهاجرة في الدول الغربية حال عودتها ، وتحدث تنوعًا في مجال الاستثمار السعودي جغرافيًا ، ولكن في دولٍ عربية أو إسلامية (1) .

وقد بلغ متوسط التقويم ما مقداره (3.46) في رأي رجال الأعمال السعوديين حول وجه الاستثمار المناسب للأموال المهاجرة حال عودتها في المشاركة في إنشاء شركات متعددة الجنسية عربيًا وإسلاميًا ، ويعد هذا أمرًا متوسط الأهمية من وجهة نظرهم (أنظر الجدول رقم6) .

الخِاتِمَة

من خلال القراءة في هذا الموضوع والكتابة فيه ظهرت لي مجموعة من النتائج وتبينت بعض التوصيات لعل أهمها ما يلي:

النتائج:

هناك أسباب كثيرة لهجرة رؤوس الأموال للدول المتقدمة: كالأسباب الاقتصادية والمالية والتشريعية والجمركية ، بالإضافة لبيروقراطية الأنظمة وعدم الاستقرار الأمني ، وقد تراوحت درجة تقويم هذا الأسباب من قبل أفراد العينة ما بين متوسط الأهمية إلى هام جدًا .

يترتب على أسباب هجرة رؤوس الأموال نتائج وآثار عدة:كضعف النمو الاقتصادي، وضعف مستوى التشغيل وارتفاع نسب البطالة ، و تعطيل استثمار الموارد الاقتصادية داخل الدولة ، و استنزاف الاحتياطيات النقدية للدولة ،وعدم استقرار العملة المحلية ، وقد تراوحت درجة تقويم هذا الآثار من قبل أفراد العينة ما بين متوسط الأهمية إلى مهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت