فهرس الكتاب
نعم قال: (فحق الله أحق)
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين
صحيح ابن حبان
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالت: يارسول الله صلى الله عليه و سلم: (أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه؟) قالت: نعم قال: (فحق الله أحق)
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخ
صحيح ابن حبان
يا رسول الله إن أبي دخل في الإسلام وهو شيخ كبير فإن أنا شددته على راحلتي خشيت أن اقتله وإن لم أشده لم يثبت عليها أفأحج عنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه أكان يجزيء عنه؟) قال: نعم قال: (فأحجج عن أبيك) في هذا الخبر دليل على رخص المقايسات
قال شعيب الأرنؤوط: رجاله ثقات رجال مسلم غير إبراهيم بن الحجاج السامي
صحيح ابن حبان
عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال: إن أبي مات ولم يحج أفأحج عنه؟ قال: (أ رأيت لو كان علي أبيك دين أكنت قاضية) ؟ قال: نعم قال: (حج عن أبيك)
قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن
جامع الاصول لابن الاثير
(خ م ط ت د س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: «كان الفَضْلُ ابْنُ عبَّاسٍ رَديفَ رسول اللَّه -صلى الله عليه وسلم-، فَجَاءتُه امرأَةُ من خَثْعمَ تَسْتفتيهِ، فَجعَلَ الفضلُ يَنْظُرُ إليها وتَنظُرُ إليه، فجعل رسولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- يَصْرِفُ وَجهَ الفضلِ إلى الشَّقِّ الآخر، قالت: يا رسول اللَّه إنَّ فَريِضَةَ اللَّه على عبادِهِ في الحجَّ أَدْرَكتْ أَبي شيخا كبيرا لا يستَطيعُ أن يَثبُتَ على الرَّاحِلَةِ، أفَأحُجُّ عنه؟ قال: نعم، وذلك في حجَّة الوداع» .
ومن الرواة من جعله عن ابن عباس، عن أخيه الفضل، فجعله من مسند الفضل. هذه رواية البخاري، ومسلم، والموطأ وأبي داود.
وفي رواية الترمذي: عن ابن عباس عن أخيه، وأوَّلُ حَديِثِهِ: «أنَّ امرأَة من خَثعمَ قالتْ: يا