فهرس الكتاب
رسولَ اللَّه، إنَّ أبي ... وذكر الحديث»
وفي رواية النسائي: عن ابن عباس: «أنَّ امرأةَ من خثعم سَألت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- غَدَاةَ جَمْعٍ .. الحديث» .
وفي أخرى له عنه: قال: «إنَّ رَجُلا قال: يا نَبيَّ اللَّه، إنَّ أَبي مَاتَ ولم يَحُجَّ، أَفَأحُجَّ عنه؟ قال: أرأَيتَ لو كان على أَبيك دَيْنٌ أَكُنتَ قَاضِيَهُ؟ قال: نعم، قال: فَدَيْنُ اللَّه أَحقُّ» .
وفي أخرى له نحوه، وقال فيها: «وهو شيخٌ كبيرٌ لا يثبُتُ على الرَّاحِلَةِ، وإن شَدَدُّتهُ خشيتُ أن يمُوتَ» .
وأخرجه أيضا مثل حديث البخاري ومسلم.
وأخرجه أيضا عن الفضل، وجعل عِوَضَ المرأةِ رجلا، وأنه استَفْتى رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- عن أُمِّه.
جامع الاصول لابن الاثير
(خ م س) عبد اللَّه بن عباس -رضي اللَّه عنهما- قال: «أتى رَجُلٌ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنَّ أُختي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ، وإنها ماتت؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: لو كان عليها دَينٌ أكنتَ قَاضِيَهُ؟ قال: نعم، قال: فَاقضِ اللَّه فهو أحَقُّ بالقضاء» .
وفي رواية: «أنَّ امْرأةَ مِنْ جُهينةَ جاءتْ إلى النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إنَّ أُمِّي نذَرَت أنْ تَحُجَّ، فلم تَحُجَّ حَتَّى مَاتَتْ، أفَاحُجُّ عنها؟ قال: حُجِّي عنها، أرأيتَ لو كان على أمِّكِ ديَنٌ أكُنْتِ قَاضيَتَهُ؟ قالت: نعم، قال: اقْضُوا اللَّه، فَاللَّه أَحقُّ بالوفَاءِ» . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي.
وفي أخرى للنسائي: مثل الروايةِ الثانية، إلا أنَّه قال: «أَمَرتُ امرأةَ سِنَان بنِ سَلمةَ الجُهني: أنْ تَسألَ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم-» ... الحديث.
وله في أخرى: «أنَّ امرأةَ سَألَتِ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن أَبيها مَاتَ ولم يَحُجَّ؟ قال: حُجِّي عن أبيك» .
جامع الاصول لابن الاثير
(خ م د ت س) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: قال: «جاءتِ امرأة إِلى رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالتْ: يا رسولَ الله، إِن أُمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصومُ عنها؟ قال: أرأيتِ لو كان على أُمِّكِ دَيْن فقضِيته، أكان ذلك يؤدِّي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أُمِّكِ» .
وفي رواية قال: «جاء رجل إِلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسولَ الله، إِن أُمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أُمِّكَ دَيْن أكنتَ قاضيَه؟ قال: نعم، قال: