فهرس الكتاب
أسره العدو فشدوا يديه إلى عنقه وقدموا ليضربوا عنقه فقال لهم: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم؟ فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل والكثير حتى فك نفسه. وأمركم بذكر الله كثيرا، ومثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره فأتى حصنا حصينا فأحرز نفسه فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله تعالى.
وأنا آمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة، والسمع والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثاء جهنم، وإن صام وزعم أنه مسلم، فادعو بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله
الراوي: عبد الله بن عمر المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 7/ 396
خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى مع سوء حفظه يكتب حديثه
21 -مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن، كمثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن، كمثل التمرة، لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، كمثل الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر
الراوي: - المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/ 106
خلاصة حكم المحدث: لا يصح
22 -إن الله أوحى إلى يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يعمل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن. فكأنه أبطأ بهن، فأتاه عيسى فقال: إن الله أمرك بخمس كلمات أن تعمل بهن، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن، فإما أن تخبرهم، وإما أن أخبرهم. فقال: يا أخي! لا تفعل، فإني أخاف إن سبقتني بهن أن يخسف بي أو أعذب. قال: فجمع بني إسرائيل ببيت المقدس حتى امتلأ المسجد، وقعدوا على الشرفات، ثم خطبهم فقال: إن الله أوحى إلي بخمس كلمات أن أعمل بهن، وأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن: أولهن [أن] لا تشركوا بالله شيئا، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله بذهب أو ورق، ثم أسكنه دارا فقال: اعمل وارفع إلي. فجعل يعمل ويرفع إلى غير سيده! فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك؛ فإن الله خلقكم ورزقكم، فلا تشركوا به شيئا. وإذا قمتم إلى الصلاة فلا تلتفتوا، فإن الله يقبل بوجهه إلى وجه عبده ما لم يلتفت. وأمركم بالصيام، ومثل ذلك كمثل رجل في عصابة معه صرة من مسك، كلهم يحب أن يجد ريحها، وإن الصيام أطيب عند الله من ريح المسك. وأمركم