الصفحة 182 من 827

لبيك يا رسول الله، ولا ينازعه الكلام إلا قال: يا رسول الله، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ قال: لا، قال: أتقرأ التوراة؟ قال: نعم، قال: والإنجيل؟ قال: نعم، والقرآن، والذي نفسي بيده لو تشاء لقرأته، قال ثم ناشده: هل تجدني نبيا في التوراة والإنجيل؟ قال: سأحدثك نجد مثلك، ومثل هيئتك، ومثل مخرجك، وكنا نرجو أن تكون فينا، فلما خرجت، تخوفنا أن تكون أنت هو، فنظرنا، فإذا ليس أنت فيه، قال: فوالذي نفس محمد بيده، لأنا هو، وإنهم لأمتي، وإنهم لأكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا

الراوي: أبو سعيد الخدري و أبو هريرة المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 7407

خلاصة حكم المحدث: حسن

43 -مثلُ المؤمنِ الَّذي يقرأُ القرآنَ كالأُتْرُجَّةِ طعمُها طيِّبٌ وريحُها طيِّبٌ والَّذي لا يقرأُ كالتَّمرةِ طعمُها طيِّبٌ ولا ريحَ لها ومثلُ الفاجرِ الَّذي يقرأُ القرآنَ كالرَّيْحانةِ ريحُها طيِّبٌ وطعمُها مُرٌّ ومثلُ الفاجرِ الَّذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ طعمُها مرٌّ وريحُها مرٌّ

الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 12/ 109

خلاصة حكم المحدث: إسناده منقطع

44 -من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومثل أجور من تبعه غير متنقص من أجورهم شيئا، ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومثل من تبعه غير متنقص من أوزارهم

الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: ابن عدي - المصدر: الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 6/ 420

خلاصة حكم المحدث: [فيه] عيسى بن ميمون عامة ما يرويه لا يتابعه أحد

45 -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاهُ فيما يرى النائمُ ملكانِ فقعد أحدهما عند رجليهِ والآخرُ عند رأسِهِ فقال الذي عند رجليْهِ للذي عند رأسِهِ: اضرب مثلَ هذا ومثلَ أُمَّتِهِ فقال: إنَّ مثلَهُ ومثلُ أُمَّتِهِ كمثلِ قومِ سفرٍ انتهوْا إلى رأسِ مفازةٍ فلم يكن معهم من الزادِ ما يقطعون بهِ المفازةَ ولا ما يرجعونَ بهِ فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلٌ في حُلَّةٍ حَبِرَةٍ فقال: أرأيتم إن وردتُ بكم رياضًا معشبَةً وحياضًا رواءً أتتبعوني فقالوا: نعم قال: فانطلقَ بهم فأوردهم رياضًا معشبَةً وحياضًا رواءً فأكلوا وشربوا وسمنوا فقال لهم: ألم أَلْقَكم على تلك الحالِ فجعلتم لي إن وردتُ بكم رياضًا معشبَةً وحياضًا رواءً أن تتبعوني فقالوا: بلى قال: فإنَّ بين أيديكم رياضًا أعشبَ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت