فهرس الكتاب
هذا نزعه عرق).
وهذا اعلام من الرسول بقانون الوراثة.
= وهذا من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل.
حديث معاذ يثبت القياس
= وقد أقر النبي معاذا على اجتهاد رأيه فيما لم يجد فيه نصا عن الله ورسوله
مسند أحمد: عَنْ مُعَاذٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ؟
قَالَ أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟
قَالَ فَبِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟
قَالَ أَجْتَهِدُ رَايِي لَا آلُو
قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدْرِي ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
سنن الترمذي: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث معاذا إلى اليمن فقال كيف تقضي؟ فقال أقضي بما في كتاب الله قال فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال فبسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فإن لم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم؟ قال أجتهد رأيي قال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم
قال الشيخ الألباني: ضعيف.
الصحابة يجتهدون ويقيسون
= وقد كان أصحاب رسول الله يجتهدون في النوازل ويقيسون بعض الأحكام على بعض ويعتبرون النظير بنظيره.
وقد اجتهد الصحابة في زمن النبي في كثير من الأحكام ولم يعنفهم.
صحيح البخاري: قال النبي صلى الله عليه و سلم لنا لما رجع من الأحزاب (لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)