فهرس الكتاب
فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلي حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلي لم يرد منا ذلك فذكر للنبي صلى الله عليه و سلم فلم يعنف واحدا منهم
[ش أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب المبادرة بالغزو. . رقم 1770
(الأحزاب) غزوة الخندق في شوال سنة خمس من الهجرة سميت بذلك لتحزيب القبائل العربية وتجمعها ضد المسلمين ونزلت فيها سورة سميت بهذا الاسم. (لم يرد منا ذلك) ما أراد بقوله ظاهره وعدم الصلاة في الطريق وإنما أراد الحث على الإسراع. (يعنف) يلم]}.
= واجتهد الصحابيان اللذان خرجا في سفر فحضرت الصلاة وليس معهما ماء ...
جامع الاصول لابن الاثير: عن أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:
«خرج رجلان [في سفر] ، فحضرت الصلاة وليس معهما ماء، فتيمّما صعيدا طيبا فصلَّيَا، ثم وجدا الماء في الوقت، فأعاد أحدهما الصلاة والوضوء، ولم يُعدِ الآخر، ثم أتَيا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرا ذلك له، فقال للذي لم يُعِدْ: أصَبتَ السُّنَّةَ، وأجزأتك صلاتك، وقال للذي توضأ وأعاد: لك الأجر مرتين» .
أخرجه أبو داود، قال: وروي عن عطاء بن يسار عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال ... ذِكْرُ أبي سعيد في هذا الحديث: ليس بمحفوظ، وهو مرسل.
وفي رواية النسائى «أن رجلين تَيمَّمَا وصلَّيا، ثم وجدا ماء في الوقت فتوضأ أحدهما، وعاد لصلاته ما كان في الوقت، ولم يُعِد الآخر، فسألا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، فقال للذي لم يعد: أصبت السنَّة، وأجزأتك صلاتك، وقال للآخر: أمَّا أنت فَلكَ مثلُ سَهمِ جمع» ..
= ولما قاس مجزز المدلجي وقاف وحكم بقياسه وقيافته على أن أقدام زيد وأسامة ابنه بعضها مع بعض.
معرفة السنن والآثار للبيهقي: عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرف السرور في وجهه، فقال: «ألم تري إلى مجزز المدلجي نظر إلى أسامة، وزيد وعليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما» ، فقال: «إن هذه الأقدام بعضها من بعض» (أخرجه البخاري ومسلم رحمهما الله في صحيحيهما)